عبد الملك الثعالبي النيسابوري

223

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

به ، حتى تلف رحمه اللّه تعالى ، وفيه يقول بعض أصحابه [ من الكامل ] : آل العميد وآل برمك ما لكم * قلّ المعين لكم وذلّ الناصر ! كان الزمان يحبّكم فبدا له * إنّ الزمان هو المحبّ الغادر ولأبي بكر الخوارزمي في مرثيته من قصيدة [ من الكامل ] : يا دهر إنك بالرجال بصير * فلذاك ما تجتاحهم وتبير « 1 » وهي تذكر في موضعها من شعره ، إن شاء اللّه سبحانه وتعالى . * * *

--> ( 1 ) تبير : تفنى .